حكاية غريبة ترددت عن شيخ مصري واجه نابليون بونابرت بجرأة لا تُصدق خلال الحملة الفرنسية، وصفعه على قفاه! لكن... ما الحقيقة وراء هذه القصة؟ عبد السميع جميل يكشف التفاصيل في هذا الفيديو من المحتوى المصري
حكاية غريبة ترددت عن شيخ مصري واجه نابليون بونابرت بجرأة لا تُصدق خلال الحملة الفرنسية، وصفعه على قفاه! لكن... ما الحقيقة وراء هذه القصة؟ عبد السميع جميل يكشف التفاصيل في هذا الفيديو من المحتوى المصري
بينما يتسابق العلماء لفهم كوارث الطبيعة ومواجهتها، ينشغل البعض بترويج تفسيرات خرافية للشماتة في الخصوم وتبرير عجزهم عن فهم هذه الظواهر، مثلما كان يفعل الإنسان البدائي وهو يفسر الظواهر الطبيعية بتفسيرات أسطورية؛ فالبرق والرعد والزلازل كانت تُعتبر تعبيرًا عن غضب "آلهة الشر". أما اليوم، فإن الإنسان الحديث يعتمد على العلم لفهم هذه الظواهر.
لكن المفارقة المثيرة للدهشة هي أن بعض العقليات المعاصرة لا تزال تعتمد على التفسيرات الخرافية، وتستند إلى تفسيرات لا عقلانية لآيات قرآنية مرتبطة بحالات خاصة، لإسقاطها على حالات عامة. على سبيل المثال، يستشهدون بآية: “وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا” لتبرير حدوث الكوارث. لكن العديد من المفسرين يؤكدون أن هذه الآيات محصورة بأمم سابقة، وأن التدخل الإلهي المباشر انتهى برسالة النبي محمد، وفقًا لآية: “وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ”.

في إنجاز طبي يُعد الأول من نوعه، قاد السير المصري مجدي يعقوب، جراح القلب الشهير، مشروعًا علميًا لتطوير صمامات قلب حية تنمو بشكل طبيعي داخل الجسم وتدوم مدى الحياة. هذا الاختراع الجديد يهدف إلى القضاء على الحاجة لإجراء جراحات متكررة لاستبدال الصمامات، مما يعد بفرصة جديدة لآلاف المرضى حول العالم.
مع استمرار هذه الأبحاث والتجارب، يبقى الأمل كبيرًا في أن يكون هذا التطور الطبي هو الحل النهائي لمشاكل صمامات القلب، مقدمًا فرصًا جديدة للمستقبل.
✍️ بقلم: عبد السميع جميل
في حفل تتدشين مؤسسة تكوين بالمتحف المصري الكبير بعنوان "خمسون عامًا على رحيل طه حسين"، أطلق الكاتبان يوسف زيدان وفراس السواح تصريحات أثارت جدلاً واسعًا، حيث زعما أنهما "أفضل" من عميد الأدب العربي، طه حسين، استنادا إلى النجاح التجاري وسرعة مبيعات كتبهما مقارنة بمبيعات كتب العميد في عصره!. هذا الادعاء يكشف عن التحول المثير في معايير التقييم الأدبي والفكري اليوم، حيث تُقاس القيمة الثقافية بمؤشرات بـ "الريتش" وأرقام المبيعات والانتشار السريع، على غرار سوق أغاني المهرجانات الشعبية، بدلاً من جودة المحتوى وعمقه وتأثيره المستدام.