الشيخ الجوسقي .. صفع نابليون على قفاه!

 


حكاية غريبة ترددت عن شيخ مصري واجه نابليون بونابرت بجرأة لا تُصدق خلال الحملة الفرنسية، وصفعه على قفاه! لكن... ما الحقيقة وراء هذه القصة؟ عبد السميع جميل يكشف التفاصيل في هذا الفيديو من المحتوى المصري




من المعتزلة إلى ابن تيمية والشعراوي: الكوارث الطبيعية ليست غضبا من الله !


✍️ بقلم: عبد السميع جميل

بينما يتسابق العلماء لفهم كوارث الطبيعة ومواجهتها، ينشغل البعض بترويج تفسيرات خرافية للشماتة في الخصوم وتبرير عجزهم عن فهم هذه الظواهر، مثلما كان يفعل الإنسان البدائي وهو يفسر الظواهر الطبيعية بتفسيرات أسطورية؛ فالبرق والرعد والزلازل كانت تُعتبر تعبيرًا عن غضب "آلهة الشر". أما اليوم، فإن الإنسان الحديث يعتمد على العلم لفهم هذه الظواهر.

لكن المفارقة المثيرة للدهشة هي أن بعض العقليات المعاصرة لا تزال تعتمد على التفسيرات الخرافية، وتستند إلى تفسيرات لا عقلانية لآيات قرآنية مرتبطة بحالات خاصة، لإسقاطها على حالات عامة. على سبيل المثال، يستشهدون بآية: “وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا” لتبرير حدوث الكوارث. لكن العديد من المفسرين يؤكدون أن هذه الآيات محصورة بأمم سابقة، وأن التدخل الإلهي المباشر انتهى برسالة النبي محمد، وفقًا لآية: “وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ”.


ولذلك ذهب كثير من العلماء والمفكرين إلى أن فكرة العقاب الإلهي العام للشعوب بالكوارث الطبيعية تتعارض مع مفهوم العدل الإلهي، الذي لا يعاقب الأبرياء بجرائم لم يرتكبوها. وقد استندوا إلى حديث النبي: “إني سألت ربي أن لا يهلك أمتي بسنة عامة”. كما أشاروا إلى أن التدخل الإلهي المباشر توقف بعد نزول التوراة، وفقًا لحديث الحاكم في المستدرك: “مَا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمًا، وَلَا قَرْنًا، وَلَا أُمَّةً، وَلَا أَهْلَ قَرْيَةٍ مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ”.

الشيخ الشعراوي وابن تيمية والمعتزلة: نهاية عذاب الاستئصال

هذا ما أكد الشيخ الشعراوي في تفسيره لآية 43 من سورة القصص، حيث قال نصًا إن "عذاب الاستئصال انتهى بنزول التوراة". كما أشار ابن تيمية في كتابه "الجواب الصحيح" إلى أنه "بعد نزول التوراة لم يهلك الله مكذبي الأمم بعذاب من السماء يعمهم، بل أمر المؤمنين بجهاد الكفار". حتى المعتزلة رفضوا فكرة التدخل الإلهي المباشر، مؤكدين أن العالم تحكمه قوانين طبيعية، كما قال القاضي عبد الجبار: “أحداث الطبيعة تحدث عن أسباب وليست عن فعل إلهي مبتدأ”.



ووفقُا لمفتي الجمهورية المصرية السابق شوقي علام، فإن “نزول البلاء لا يعني غضب الله على عباده، فقد ورد عن النبي إنه قال: إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم”. ما يؤكد أن الكوارث الطبيعية قد تكون اختبارًا وفرصة للتأمل والتحسين، وليس بالضرورة عقابًا إلهيًا.

التوظيف السياسي للكوارث: لعبة الجماعات الدينية

الجماعات الدينية تستغل الكوارث الطبيعية لخدمة أهدافها السياسية.فإذا حدثت كارثة في دولة معادية لهم، ادعوا أنها "غضب إلهي"، أما إذا لحقت بهم الكارثة نفسها، زعموا أنها "ابتلاء"! وهو تناقض يشبه أمثالنا الشعبية المتناقضة التي تقول مرة: "النار مبتصبش مؤمن"، وفي مرة أخرى:"المؤمن مصاب".

العدد الحقيقي لأهرامات مصر

 


ربما لا يعلم البعض أن مصر ليست موطنًا لثلاثة أهرامات فقط .. في هذا الفيديو القصير، تستعرض رغدة شاهين العدد الحقيقي للأهرامات في مصر وأسرارها المذهلة:



مجدي يعقوب يطور صمامات قلب حية تدوم مدى الحياة


في إنجاز طبي يُعد الأول من نوعه، قاد السير المصري مجدي يعقوب، جراح القلب الشهير، مشروعًا علميًا لتطوير صمامات قلب حية تنمو بشكل طبيعي داخل الجسم وتدوم مدى الحياة. هذا الاختراع الجديد يهدف إلى القضاء على الحاجة لإجراء جراحات متكررة لاستبدال الصمامات، مما يعد بفرصة جديدة لآلاف المرضى حول العالم.

إنجاز طبي غير مسبوق 
يُعتبر استبدال صمام القلب من العلاجات المنقذة للحياة، لكن يعقوب أكد أن الحلول الحالية ليست دائمًا فعّالة على المدى الطويل. حيث تتطلب الصمامات الميكانيكية أدوية مدى الحياة لمنع تجلط الدم، بينما لا تدوم الصمامات البيولوجية إلا لعشر سنوات. لكن الابتكار الذي يقوده يعقوب يتضمن صمامات حية مصنوعة من ألياف تذوب بمرور الوقت لتترك صمامًا حيًا يتكون بالكامل من أنسجة المريض.

نجاح التجارب الأولية
أظهرت التجارب المبكرة على الأغنام نجاحًا لافتًا، حيث تم تحفيز نمو أكثر من 20 نوعًا من الخلايا في الأماكن الصحيحة داخل الصمام. هذه النتائج المبشرة تدعم إمكانية تطوير صمامات حية قابلة للنمو داخل الجسم، وهو ما يمثل ثورة في جراحة القلب.

التجارب البشرية 
من المقرر أن تبدأ التجارب البشرية على هذه الصمامات الحية خلال 18 شهرًا، وسيشارك فيها ما بين 50 إلى 100 مريض، يشملون البالغين الذين انتهت صلاحية صماماتهم البديلة وكذلك الأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب. سيتم مقارنة أداء هذه الصمامات الحية بالصمامات الاصطناعية التقليدية في تجارب تُجرى بمشاركة فريق دولي من الخبراء.

تغيير حياة المرضى
إذا نجحت هذه الأبحاث على البشر، فإنها قد تُحدث طفرة كبيرة في مجال علاج أمراض القلب، خاصة للأطفال الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية متكررة بسبب عدم نمو صماماتهم مع أجسامهم. هذا الإنجاز قد يغير حياة ملايين المرضى حول العالم، ليمنحهم صمامات قلب تنمو معهم مدى الحياة.

التمويل والدعم الدولي
تم تمويل هذا المشروع من الحكومتين البريطانية والألمانية، وهو يشهد دعمًا علميًا كبيرًا من مؤسسات مرموقة في العالم. يتعاون فريق الباحثين في مستشفى هيرفيلد مع خبراء من جامعة لندن، مستشفى جريت أورموند ستريت، ومراكز طبية في نيويورك، إيطاليا، وهولندا لتحقيق نجاحات أكبر في هذا المجال.

مع استمرار هذه الأبحاث والتجارب، يبقى الأمل كبيرًا في أن يكون هذا التطور الطبي هو الحل النهائي لمشاكل صمامات القلب، مقدمًا فرصًا جديدة للمستقبل.

حين تصبح الثقافة بالكيلو .. زيدان والسواح: "احنا أهم من طه حسين"!


✍️ بقلم: عبد السميع جميل

في حفل تتدشين مؤسسة تكوين بالمتحف المصري الكبير بعنوان "خمسون عامًا على رحيل طه حسين"، أطلق الكاتبان يوسف زيدان وفراس السواح تصريحات أثارت جدلاً واسعًا، حيث زعما أنهما "أفضل" من عميد الأدب العربي، طه حسين، استنادا إلى النجاح التجاري وسرعة مبيعات كتبهما مقارنة بمبيعات كتب العميد في عصره!. هذا الادعاء يكشف عن التحول المثير في معايير التقييم الأدبي والفكري اليوم، حيث تُقاس القيمة الثقافية بمؤشرات بـ "الريتش" وأرقام المبيعات والانتشار السريع، على غرار سوق أغاني المهرجانات الشعبية، بدلاً من جودة المحتوى وعمقه وتأثيره المستدام.



لكن بعيدًا عن الهجوم العكسي المتسرع ضد زيدان والسواح، في سبيل الدفاع عن الدكتور طه حسين، ينبغي الإشارة بهدوء تام إلى نقاط بسيطة وموجزة للغاية تكشف بوضوح شديد استحالة المقارنة بينهما وبين أحد أعظم رموز النهضة الثقافية المصرية.

حتى بالأرقام .. طه حسين يكسب

إذا بدأنا بمقياس الأرقام، فإن كتاب "الأيام" لطه حسين، وتحديدًا الجزء الأول منه، يُعد أكثر انتشارًا وتأثيرًا من مجموع إنتاج يوسف زيدان وفراس السواح. يكفي أن نعلم أن هذا العمل الأدبي الرائع، الذي أصبح مقررًا دراسيًا في المدارس المصرية منذ عقود، كُتب في تسعة أيام فقط! ومع ذلك، فإن عظمة طه حسين لا تكمن فقط في غزارة إنتاجه الأدبي والفكري، ومدى انتشاره، بل في إرثه الذي لا يزال حيًا وفاعلًا في تشكيل ملامح الثقافة العربية، وهو ما تجلى في أعمال جميع رموز الأدب والفكر والفلسفة والدين والتاريخ في مصر والعالم العربي حتى يومنا هذا.

طه حسين لم يكن مجرد كاتب أو أديب؛ كان رجل دولة ومصلحًا اجتماعيًا وصاحب رؤية تنويرية تركت أثرها في مجالات شتى. فإلى جانب إسهاماته الأدبية، يُعتبر طه حسين "أبو الجامعات المصرية"، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تأسيس جامعة عين شمس، الإسكندرية، وأسيوط. وقد أنشأ جامعة المنصورة، مقابل وجبة غداء!

فعل ما لم يفعله أي مثقف في مصر

طه حسين هو أيضًا الرجل الذي جعل التعليم متاحًا للجميع، بغض النظر عن الطبقة الاجتماعية أو الجنس. كان له الدور الأكبر في إدخال البنات إلى الجامعة لأول مرة في تاريخ مصر، كما قاد جهود تعميم التعليم الابتدائي والثانوي المجاني، وهو الأساس الذي توسعت عليه فكرة مجانية التعليم الجامعي في عهد عبد الناصر.

ولا ننسى أنه كان أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه، بل حصل على سبع درجات دكتوراه من أبرز الجامعات العالمية. كما رُشِّح لجائزة نوبل للأدب أكثر من 21 مرة، وهو تكريم يُبرز عمق تأثيره على المستوى العالمي.

تحدى المستحيل!

ليس أعظم ما في قصة طه حسين شجاعته الشخصية. ولا كونه شابًا صعيديًا كفيفًا نشأ في ظروف الفقر، ومع ذلك تمكن من تحدي كل الصعاب ليصبح ليس فقط أكاديميًا بارزًا، بل فيلسوفًا وأديبًا وصحفيًا وسياسيًا ووزيرًا أثر في تاريخ مصر بأكمله، فتلك إشارات لنقاط بسيطة وموجزة للغاية عن عظمته ربما تكشف فقط الفارق الهائل بينه وبين غيره.

خارج المنافسة

من الظلم أن نختصر قيمة الأدب والفكر في مؤشرات تجارية. فالأعمال العظيمة هي تلك التي تبقى خالدة في الوجدان الإنساني، تؤثر في تشكيل الوعي وتنير العقول عبر الأجيال. طه حسين لم يكن مجرد كاتب ناجح؛ كان منارة ثقافية تُلهم الجميع. وعليه، فإن أي مقارنة بينه وبين غيره لا ينبغي أن تُبنى على أرقام المبيعات، بل على عمق الأثر وخلود الإبداع.

طه حسين ليس فقط عميد الأدب العربي، بل هو رمز لعظمة الفكر والتجديد في مصر والعالم العربي، وهو معيار من الصعب أن يُضاهى.

يهمك أيضاً:



أرض الفيروز خضراء!.. مصر تحول سيناء إلى جنة لإنقاذ العالم



مهندس هولندي قدم للحكومة المصرية
#مشروع_عالمي ضخم لتحويل #سيناء_المصرية إلى #جنة_خضراء لإنقاذ العالم، المشروع يهدف إلى تحويل مساحة شاسعة من صحراء شبه_جزيرة_سيناء القاحلة إلى #أرض_خضراء تعج بالحياة النباتية والحيوانية على مساحة تُقدّر بحوالي 13,500 ميل مربع من سيناء، وهو ما تعرضه لنا رغدة شاهين في هذا الفيديو القصير من #المحتوى_المصري